الاثنين 11-ديسمبر- 2017 مـ 02:12
آخر الأخبار |
  • جيش الاحتلال يقصف نقطتي رصد للمقاومة شرق قطاع غزة
  • مقرّبون يكشفون طقوس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليومية
  • لجنة المتابعة في الداخل والقوى الوطنية والدينية في القدس تقرر مقاطعة المؤسسات الامريكية
  • الأحمد : حكومة الوفاق هي التي تعلن استلامها صلاحياتها وليس الفصائل
  • بالصور : الجيش الاسرائيلي يعلن كشف نفق هجومي لحركة حماس بغزة
  • بالصور .. عدد من اصابات خلال محاولة اقتحام السفارة الأمريكية ببيروت احتجاجا على قرار ترامب
  • آخر ما كتبه ياسين أبو القرعة منفذ عملية القدس
  • ليبرمان : لن نقبل تهديدنا بالأنفاق ونمتلك قدرات تكنولوجيا جديدة
  • 6 اصابات بينهم حالة خطرة في مواجهات الشبان مع الاحتلال شرق خانيونس
  • وفاة اعلامي سقط عن الطابق الرابع بمدينة بيت ساحور
  • جيش الاحتلال يطلق النار على شاب فلسطيني حاول اجتياز الجدار الامني المحيط بقطاع غزة
  • بدء عودة موظفي وزارتي الصحة والنقل والمواصلات لاستلام عملهم في غزة
  • إضراب شامل بغزة الثلاثاء بما فيها المدارس لعدم صرف الحكومة رواتب موظفي غزة
  • المقدسيون يطردون وفداً بحرينياً مطبعاً مع اسرائيل من دخول المسجد الأقصى
  • لليوم الرابع .. تصاعد الاحتجاجات والمواجهات في كافة محافظات الوطن
  • استطلاع رأي
    هل تتوقع نجاح المحاولة المصرية الاخيرة في انهاء الانقسام الفلسطيني؟
    • نعم
    • لا
    • لا أعرف
    انتهى هذا التصويت في
    الإثنين 20 نوفمبر 2017 20:35
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    مدينة أسدود في بيت البطراوي بغزة
    نشر بتاريخ : الخميس 30 نوفمبر 2017 12:18 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    غزة / سكاي برس /عبد الله أبو كميل / تقف نور أمام شاشة العرض الكبيرة, لشرح تصميمها الهندسي بمدخلاته ومخرجاته لمدينة اسدود الفلسطينية المحتلة من الإسرائيليين عام 1948؛ الناظر لما يعرض من تجسيدٍ لمبانٍ وأقواسٍ ومعابدٍ يُصاب بالدهشة, فمن لقطة لأخرى تشعر وكأنّك تعيش داخل المدينة بشوارعها وحاراتها.

    الشابة نور البطراوي (25 عامًا) من مدينة غزة, كان مشروع تخرجها من جامعة فلسطين قسم الهندسة يحمل عنوان "إحياء الهوية الفلسطينية في التجمعات العمرانية المحتلة".

    يُجسد مشروع نور إعادة بناء تصويري لمدينة اسدود، الواقعة في الشمال الشرقي لمدينة غزة, فتعمل على تطوير المدينة الحديثة بما يتناسب مع الثقافة والعادات الفلسطينية، وإعادة ترميم وبناء الأحياء القديمة التي دمرها الاحتلال.

    تقول نور: "استغرق تنفيذ المشروع أكثر من عامٍ دراسي كامل، ما بين جمع المعلومات، والبحث عن وثائقٍ لملامح أسدود القديمة التي تجاهلها الاحتلال ومنع السكان من الإقامة بها".

    وبمساعدة زملائي في المشروع" غسان القرم, إلهام نوفل, سهر الشوبكي" استطعنا أن نوزع الماهم بيننا للحصول على أكبر قدر من المعلومات.

    وحول سبب اختيار المدينة، تضيف: "جاءت الفكرة لتكريس حق العودة عند الأجيال الصاعدة، واخترت مدينة أسدود كون أصولي تعود لها".

    تعدل جلستها وتبدأ بشرح مشروعها: "تذكرت حكاية جدي عندما كان يحدثني عن رسمه للمدينة وأزقتها بثناياها التفصيلية، شدّني الحنين لها وقرّرت أن تكون في مشروعي".

    وتستكمل: "حصلت على الخرائط التي رسمها جدي، ووضعها في مكتبة الراحلين محمد وعايدة البطراوي في رام الله، فساعدتني على تصور المدينة وحصر مساحتها القديمة, والتي تقدر بحوالي  47 الف دونم".

    وأشارت إلى أنها قبل البدء بتنفيذ المشروع أجرت مقابلات مع 11 من كبار السن ممن هجروا المدينة لمعرفة رأيهم في مدى تقبل فكرة إنشاء مدينة يحاكي تصميمها المدينة القديمة.

    تتابع نور: "لم يكن سؤال من هجر المدينة سهل عليهم, فأعادهم للذاكرة, مقام أحمد أبي الاقبال, بوابة الدار وساحة القعدة، أجران الحبوب -تصمت عن الحديث لبرهة من الزمن- كْتِفَت أعينهم من الدمع بحلمهم للعودة".

    وأردفت: "عملت على إعادة بناء البلدة القديمة التي تختفي ملامحها من آثار الدمار الذي لحق بها من العصابات الإسرائيلية، بتصميم عمراني أخذت فيه بعين الاعتبار مخرجات المقابلات".

    تستطرد: "بينما المدينة الحديثة التي عمل اليهود على تشييدها على مساحة تفوق 70 ألف دونم طوّرت معالمها بما يتناسب مع الثقافة الفلسطينية من خلال اقتباس المثلثات الموشحة على لباس المرأة الفلسطينية".

    وطورّت نور المباني في أسدود الحديثة مستخدمة المثلثات المقتبسة من "الثوب الفلاحي"، ونقشتها على المباني والمقرات في المدينة، فغيّرت واجهات الأبراج والمقرات الأساسية، وطوّرت الفن العمراني للمركز الثقافي لأسدود كما المسميات والرموز المعبرة.

    "عملت على ربط المدينة القديمة بالجديدة, من خلال تعبيد طريق بطول 7 كيلو متر يكسوه مقتنيات جميع العصور التي مرت بها اسدود". اضافت نور.

    وحول الصعوبات تقول: "لم يكن الأمر بسيط, خاصة وأن المشروع يحتاج إلى برامج تكنولوجية متعددة, لكن بمساعدة مهندسة من الضفة الغربية ادرجت المشروع على برنامج الاوتوكاد والاسكتش اب وتلاها توزيع العناصر على الخريطة".

    التفاصيل لا تختفي من ذاكرة الأجداد، ولا حتى زوارها الذين وثقوا بقايا المدينة القديمة، ونشروها عبر منصة التواصل الاجتماعي اليوتيوب, تبدّدت ملامحها وحجبت عن Google   بفعلة إٍسرائيلية، بسبب العداء الأبدي معها وهي في اعتقادهم أنّها أرض ملعونة ولا مجال للعيش فيها.. وفق معتقداتهم.

    X
    عاجل