الاثنين 11-ديسمبر- 2017 مـ 02:12
آخر الأخبار |
  • جيش الاحتلال يقصف نقطتي رصد للمقاومة شرق قطاع غزة
  • مقرّبون يكشفون طقوس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليومية
  • لجنة المتابعة في الداخل والقوى الوطنية والدينية في القدس تقرر مقاطعة المؤسسات الامريكية
  • الأحمد : حكومة الوفاق هي التي تعلن استلامها صلاحياتها وليس الفصائل
  • بالصور : الجيش الاسرائيلي يعلن كشف نفق هجومي لحركة حماس بغزة
  • بالصور .. عدد من اصابات خلال محاولة اقتحام السفارة الأمريكية ببيروت احتجاجا على قرار ترامب
  • آخر ما كتبه ياسين أبو القرعة منفذ عملية القدس
  • ليبرمان : لن نقبل تهديدنا بالأنفاق ونمتلك قدرات تكنولوجيا جديدة
  • 6 اصابات بينهم حالة خطرة في مواجهات الشبان مع الاحتلال شرق خانيونس
  • وفاة اعلامي سقط عن الطابق الرابع بمدينة بيت ساحور
  • جيش الاحتلال يطلق النار على شاب فلسطيني حاول اجتياز الجدار الامني المحيط بقطاع غزة
  • بدء عودة موظفي وزارتي الصحة والنقل والمواصلات لاستلام عملهم في غزة
  • إضراب شامل بغزة الثلاثاء بما فيها المدارس لعدم صرف الحكومة رواتب موظفي غزة
  • المقدسيون يطردون وفداً بحرينياً مطبعاً مع اسرائيل من دخول المسجد الأقصى
  • لليوم الرابع .. تصاعد الاحتجاجات والمواجهات في كافة محافظات الوطن
  • استطلاع رأي
    هل تتوقع نجاح المحاولة المصرية الاخيرة في انهاء الانقسام الفلسطيني؟
    • نعم
    • لا
    • لا أعرف
    انتهى هذا التصويت في
    الإثنين 20 نوفمبر 2017 20:35
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    ترامب يجاري بلفور في وعده
    نشر بتاريخ : الأربعاء 06 ديسمبر 2017 16:07 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    غزة / سكاي برس / عبد الله أبو كميل / من العجيب اكتشاف أن الولايات المتحدة  لم تكن وسيطًا نزيهًا لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ بل ستتحول  إلى جزء من المشكلة، بات نتنياهو يلامس حلمه الوردي بتصفية القضية الفلسطينية بقرارات ترامب المنوي اتخاذها  على مدار شهرين لاتخاذ خطوة دراماتيكية بشأن القدس.

    مختلف دول العالم أبدت اعتراضها على القرار الذي ستتخذه الولايات المتحدة ووصفته بالمدمر لأساس حل الدولتين.

     

    الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت الخميس الماضي، ضد أحقية القدس لإسرائيل بأغلبية ساحقة  151 دولة معارضة مع امتناع خمسة دول عن التصويت.

     

    ميدانيًا، جابت مظاهرات حاشدة شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة بمشاركة جميع الفئات العمرية ، ورفع المتظاهرين اعلام فلسطين منددين بالقرارات التي ستتخذ من قبل الإدارة الأمريكية.

    ونظمت مديرات التربية والتعليم في مختلف محافظات الوطن وقفات احتجاجية رفضا لقرارات ترامب، وعملت على توعية الطلاب لمخاطر ذلك القرار بمشاركة واسعة من الكادر التعليمي.

     

    ورفع جيش الاحتلال حالة التأهب  في محيط غلاف غزة خوفًا من حدوث مواجهات.

     

    وكشف وسائل إعلامية عبرية عن وصول وفد أمريكي رفيع المستوى لتحديد مكان إنشاء السفارة ورسم الخطط الهندسية لها، ما يؤشر فعليًا على النية الحقيقية للولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة للإسرائيليين.

     

    بدورها، الرئاسة الفلسطينية تواصلت مع مختلف زعماء العالم لوضعهم في صور المخاطر التي تتمثل في نقل السفارة والاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، في الوقت ذاته الذي اتصل فيه الرئيس الأمريكي بالزعماء العرب ليؤكد نيته على نقل السفارة للقدس.

     

    وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي  الحمد الله في بيان صحافي أن حل القضية يتمثل بأن القدس عاصمة لها، مشدداً أن الحلول الأخرى ستجهض كل محاولة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.


    وبيّن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر لـ"سكاي برس"، أن قرار نقل السفارة يقود الأوضاع نحو الانفجار وينذر بتطورات تهدد الأمن ويشعل الأرض تحت الإسرائيليين، معتبراً أي قرارٍ أمريكي بهذا الخصوص بمثابة إعلان حرب على قضيتنا.


    وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني ل"سكاي برس"، إنهم يرفضون إدارة الرئيس ترامب المتمثلة في ابتزاز السلطة لإجبارها على تغيير مواقفها السياسية، بدءاً من التهديد بإغلاق مكتب المنظمة في واشنطن إلى نقل السفارة الأمريكية للقدس.

     

    من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية "قرار ترامب بمثابة عدوان على الفلسطينيين ومقدساتهم وهو يعني الانهاء الرسمي لعملية التسوية وبداية تحولات خطيرة في المنطقة.

    وأضاف هنية "القرار الذي سيصدر سيكون اعتداء على الأمة بكاملها ولايمكن التسليم لتوجهات الامريكية والسياسات الصهيونية"، داعيًا وعماء العالم بتوضيح موقفهم من القرار.

     

    وأكد هنية أن شعبنا قادر على صد القرار وأن القدس ستظل عربية، مبينًا إلى أنه تواصل مع الرئيس الفلسطيني وتفقا على عدم الصمت في حين اتخاذ القرار حتى وإن انتقلت المنطقة إلى حرب.

     

    وأوضح المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة، أن قرارات ترامب لن تكون عبثية، منوهاً لوجود تعارض بين صفقة القرن الرامية للسلام ونقل السفارة المدمرة له، ما يؤشر على فقدان أمريكا صفة الوسيط النزيه والراعي للسلام.    

    أما المتخصص في العلاقات الدولية عماد أبو الروس المقيم في تركيا فقال لـ"سكاي برس ": "إن نقل السفارة يعطي إسرائيل الوصاية والسيطرة على معالم القدس، ويعطيها غطاءً قانونياً لتدمير تلك المعالم دون رقيب". 
     

    ومن المقرر أن تعقد جامعة الدول العربية اجتماعاً طارئاً لبحث خطة الولايات المتحدة الأمريكية المتعلقة بنقل سفارتها، وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في تصريحات سابقة: "نتابع المسألة بكل تفاصيلها الدقيقة لأن انعكاساتها بالغة الأهمية على الوضع السياسي والمستوى الأمني والاستقرار في المنطقة".


    وأكدت الأمارات العربية المتحدة موقفها الكامل مع القضية الفلسطينية ضدّ نقل السفارة للقدس، كما حذرا العاهل السعودي والملك الأردني أمريكا من ردة فعل الشعوب العربية في حال قرر ترامب نقل السفارة، ورفض الرئيس المصري هذا الإجراء معتبره خروجاً عن اتفاقية السلام .

     

    رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي شدّد على رفضهم التنازل عن المسجد الاقصى ومدينة القدس، معتبرًا القرار بالهامشي، وليس بإمكان أحد اتخاذه، كون المدينة عربية وستبقى كذلك.

     

    ودعا بابا الفاتكان فرانسيس إلى احترام الوضع القائم بالقدس والتحلي بالحكمة والحذر، معبرًا عن قلقه من نية نقل ترامب سفارته لمدينة القدس، والنحلي بروح السلام التي دعا لها المسيح.
     

    كلمات مفتاحية
    #ترامب يجاري بلفور
    X
    عاجل