الاثنين 23-يوليو- 2018 مـ 18:37
آخر الأخبار |
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الإثنين
  • أسعار صرف العملات مقابل الشيقل
  • مالية غزة تصرف دفعة مالية للموظفين
  • الاحتلال يمنع مواطنين من السفر عبر معبر الكرامة
  • مستوطنون يجددون إقتحامهم للمسجد الأقصى
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الأحد
  • أسعار صرف العملات مقابل الشيقل
  • استقرار الوضع الصحي للأسير الجريح قادوس
  • عودة خط كهرباء رقم 11 المغذّي لمحافظة خانيونس
  • أكثر من ربع مليون مصل يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    يوسف: ضغوطات تتعرض لها السلطة
    نشر بتاريخ : الخميس 07 ديسمبر 2017 10:53 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    غزة / سكاي برس / قضايا كثيرة مطروحة على الساحة الفلسطينية لعل أبرزها قضية المصالحة الفلسطينية التي تراوح مكانها رغم الجهود الكثيرة التي تبذل، بالإضافة الى قراري الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس واعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    هذه الملفات ناقشتها "دنيا الوطن" مع القيادي في حركة (حماس) الدكتور أحمد يوسف وخرجت بالتالي:

    البعض لا يريد أن تمضي الأمور قدماً

    أكد الدكتور أحمد يوسف القيادي في حركة (حماس) أن مجيء الحكومة إلى قطاع غزة مؤشر إيجابي، وجدوى اللقاءات الأخيرة التي تمت سواء في قطاع غزة أو في العاصمة المصرية القاهرة، لافتاً إلى أنها خلقت نوعاً من التقارب الذي يعطي نوعاً من التطمينات بأن المصالحة الفلسطينية مازالت قائمة وأن الأمل قائم لتذليل كافة العقبات الموجودة.

    وقال يوسف : "البعض لا يريد أن تمضي الأمور قدماً، لكن هذه مؤشرات قيمة وطيبة على أن القطار مازال يسير على القضبان وإمكانية الوصول إلى الغاية المرجوة، وهي أن تتحمل الحكومة كامل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة وتعجيل رفع الإجراءات التي تم اتخاذها على قطاع غزة".

    وفي السياق ذاته، أوضح يوسف، أن هناك ضغوطات تعرضت لها السلطة الوطنية الفلسطينية، خاصة وأن هناك تخبطاً في السياسة الأمريكية في عهد ترامب، وضغوطات من الطرف الإسرائيلية، ولكن على الرئيس أبو مازن ألا يرضخ لهذه الضغوطات، وأن يتحرك بحكم أنه رئيس للشعب الفلسطيني، فنتوقع منه أن يتخذ مواقف أقوى من أن يرضخ للمطالب الإسرائيلية والأمريكية في التشديد على غزة والذي يعتبر أداة من أدوات تركيع القطاع بشكل أو بآخر وألا تبقى المقاومة لها كلمة قوية، وبالتالي للأسف فإن توقعاتنا ربما لم تصل إلى المستوى الذي كنا نأمله.

    وأضاف: " كانت المناكفات التي تم تداولها إعلامياً والتصريحات التي خرجت من رام الله، فإن كثيراً منها كانت محبطة، والتي استدعت نوع من السخرية التي تناولها نشطاء التواصل الاجتماعي خلال الأسبوعين الماضيين، لأن الكثير منها لا يعكس الروح الوطني".

    ولفت يوسف إلى أنه بقدوم الحكومة إلى قطاع غزة فإن فرصة إنهاء الانقسام لازالت قائمة، آملاً أن تصدر قرارات تبعث الأمل في أذهان الشارع الفلسطيني في قطاع غزة.


     

    X
    عاجل