الاثنين 11-ديسمبر- 2017 مـ 02:07
آخر الأخبار |
  • جيش الاحتلال يقصف نقطتي رصد للمقاومة شرق قطاع غزة
  • مقرّبون يكشفون طقوس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليومية
  • لجنة المتابعة في الداخل والقوى الوطنية والدينية في القدس تقرر مقاطعة المؤسسات الامريكية
  • الأحمد : حكومة الوفاق هي التي تعلن استلامها صلاحياتها وليس الفصائل
  • بالصور : الجيش الاسرائيلي يعلن كشف نفق هجومي لحركة حماس بغزة
  • بالصور .. عدد من اصابات خلال محاولة اقتحام السفارة الأمريكية ببيروت احتجاجا على قرار ترامب
  • آخر ما كتبه ياسين أبو القرعة منفذ عملية القدس
  • ليبرمان : لن نقبل تهديدنا بالأنفاق ونمتلك قدرات تكنولوجيا جديدة
  • 6 اصابات بينهم حالة خطرة في مواجهات الشبان مع الاحتلال شرق خانيونس
  • وفاة اعلامي سقط عن الطابق الرابع بمدينة بيت ساحور
  • جيش الاحتلال يطلق النار على شاب فلسطيني حاول اجتياز الجدار الامني المحيط بقطاع غزة
  • بدء عودة موظفي وزارتي الصحة والنقل والمواصلات لاستلام عملهم في غزة
  • إضراب شامل بغزة الثلاثاء بما فيها المدارس لعدم صرف الحكومة رواتب موظفي غزة
  • المقدسيون يطردون وفداً بحرينياً مطبعاً مع اسرائيل من دخول المسجد الأقصى
  • لليوم الرابع .. تصاعد الاحتجاجات والمواجهات في كافة محافظات الوطن
  • استطلاع رأي
    هل تتوقع نجاح المحاولة المصرية الاخيرة في انهاء الانقسام الفلسطيني؟
    • نعم
    • لا
    • لا أعرف
    انتهى هذا التصويت في
    الإثنين 20 نوفمبر 2017 20:35
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    يوسف: ضغوطات تتعرض لها السلطة
    نشر بتاريخ : الخميس 07 ديسمبر 2017 10:53 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    غزة / سكاي برس / قضايا كثيرة مطروحة على الساحة الفلسطينية لعل أبرزها قضية المصالحة الفلسطينية التي تراوح مكانها رغم الجهود الكثيرة التي تبذل، بالإضافة الى قراري الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس واعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    هذه الملفات ناقشتها "دنيا الوطن" مع القيادي في حركة (حماس) الدكتور أحمد يوسف وخرجت بالتالي:

    البعض لا يريد أن تمضي الأمور قدماً

    أكد الدكتور أحمد يوسف القيادي في حركة (حماس) أن مجيء الحكومة إلى قطاع غزة مؤشر إيجابي، وجدوى اللقاءات الأخيرة التي تمت سواء في قطاع غزة أو في العاصمة المصرية القاهرة، لافتاً إلى أنها خلقت نوعاً من التقارب الذي يعطي نوعاً من التطمينات بأن المصالحة الفلسطينية مازالت قائمة وأن الأمل قائم لتذليل كافة العقبات الموجودة.

    وقال يوسف : "البعض لا يريد أن تمضي الأمور قدماً، لكن هذه مؤشرات قيمة وطيبة على أن القطار مازال يسير على القضبان وإمكانية الوصول إلى الغاية المرجوة، وهي أن تتحمل الحكومة كامل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة وتعجيل رفع الإجراءات التي تم اتخاذها على قطاع غزة".

    وفي السياق ذاته، أوضح يوسف، أن هناك ضغوطات تعرضت لها السلطة الوطنية الفلسطينية، خاصة وأن هناك تخبطاً في السياسة الأمريكية في عهد ترامب، وضغوطات من الطرف الإسرائيلية، ولكن على الرئيس أبو مازن ألا يرضخ لهذه الضغوطات، وأن يتحرك بحكم أنه رئيس للشعب الفلسطيني، فنتوقع منه أن يتخذ مواقف أقوى من أن يرضخ للمطالب الإسرائيلية والأمريكية في التشديد على غزة والذي يعتبر أداة من أدوات تركيع القطاع بشكل أو بآخر وألا تبقى المقاومة لها كلمة قوية، وبالتالي للأسف فإن توقعاتنا ربما لم تصل إلى المستوى الذي كنا نأمله.

    وأضاف: " كانت المناكفات التي تم تداولها إعلامياً والتصريحات التي خرجت من رام الله، فإن كثيراً منها كانت محبطة، والتي استدعت نوع من السخرية التي تناولها نشطاء التواصل الاجتماعي خلال الأسبوعين الماضيين، لأن الكثير منها لا يعكس الروح الوطني".

    ولفت يوسف إلى أنه بقدوم الحكومة إلى قطاع غزة فإن فرصة إنهاء الانقسام لازالت قائمة، آملاً أن تصدر قرارات تبعث الأمل في أذهان الشارع الفلسطيني في قطاع غزة.


     

    X
    عاجل