الخميس 26-أبريل- 2018 مـ 08:40
آخر الأخبار |
  • الرئيس يعزي بوفاة القاضي الوحيدي
  • لقاء يجمع الرئيس أبو مازن وخنساء فلسطين
  • الاعلام تطالب بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجى
  • نقابة الصحفيين تنعي الزميل أبو حسين
  • الاحتلال يعتقل مواطنيين بزعم نيتهم التسلل عبر السياج الفاصل
  • إصابات جراء إقتحام الاحتلال بلدة جيوس
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • توغل اسرائيلي محدود شرق مخيم البريج
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الثلاثاء
  • أسعار صرف العملات مقابل
  • الرئيس أبو مازن يمنح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النجمة الكبرى لوسام القدس
  • الاحتلال: سقوط قذيفة هاون بالقرب من الحدود داخل الجولان المحتل
  • الاحتلال يفرج عن أسير بعد بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال
  • اصابة مواطن برصاص الاحتلال على المنطقة الحدودية لخانيونس
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    الثريا شهيدًا يلتحق بنصفه الثاني
    نشر بتاريخ : الإثنين 18 ديسمبر 2017 18:06 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    غزة / سكاي برس / عبد الله أبو كميل /  لم تكن هذه المحاولة الأولى لقتله، لكنها كانت الخاتمة برصاصة قناص إسرائيلي غادره تمركزت في جبهة رأسه، فكانت كفيلة أن تعطيه وسام الشرف في الدفاع عن القدس الذي طالما يبحث عنها الكثيرون.

     

    "هذه الأرض أرضنا ولن نستسلم"، بهذه الكلمات وقبل أن يودع الدنيا بدقائق أحب الشهيد أن يوصل رسالته  عبر فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، مخاطبًا فيه الولايات المتحدة الأمريكية والأبن المدلل لها "إسرائيل" بوجوب سحب القرار الذي ينص بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

     

    الشهيد إبراهيم  أبو ثريا(29 عامًا), من مخيم الشاطئ غرب غزة، ارتقى شهيدًا، شرق القطاع  أمام موقع ناحل عوز خلال مشاركته في جمعة الغضب الرافضة للقرار الأمريكي.

     

    كان الشهيد إبراهيم صيادًا ، لكن بعد بتر قدميه وبسبب الظروف المعيشية الصعبة التي أجبرته أن يعمل في غسيل السيارات لتسعة أعوام مقابل مبلغ بسيط، لمساعدة أسرته التي تتكون من أبٍ مصاب بالإعاقة وأم مريضة بالإضافة ل 8 أخوة.

     

    وبنصف جسده لبى الثريا نداء الأقصى، زاحفًا إلى الحدود الشرقية المحاذية للسياج الفاصل بين الاحتلال الإسرائيلي وقطاع غزة، ليتحدى الجنود المختبئين خلف الترسانات الإسمنتية، وأثناء غرسه العلم الفلسطيني على أحد الأعمدة لم يكن يعرف أن موعده مع المنية قد جاء لتنتهي مسيرته بترتيب القدر.

     

     

    أبو ثريا فقد قدماه في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008 في منطقة البريج، بعد أن أطلقت عليه الطائرات الإسرائيلية صاروخًا وسبعه من رفاقه الذين ارتقوا شهداء.

     

    بكرسيه المتحرك اشتهر إبراهيم بمواقفه الثابتة تجاه دعم قضيته الفلسطينية، والديمومة المشاركة بالحركات الشبابية المنددة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

     

    إبراهيم قال في عدة لقاءات متلفزة إنه لا يهاب ولا يخاف الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني أقوى حتى لو كان بلا سلاح, وأنّ الشعب يواجه العدو بالحجر.

     

    وحول القرار الأمريكي الذي يعترف بالقدس عاصمة للإسرائيليين، عقب أبو ثريا  في فيديو نشر على مواقع التواصل قبل عدة أيام: "لن نستسلم لقرار الرئيس الأمريكي وسنواصل الاحتجاج على الحدود".

     

    بدوره  الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبر إبراهيم أبو ثريا شهيدًا للثورة، إضافًة لمنح أسرته منزلًا وراتب شهري من مؤسسة الرئاسة بخلاف المبلغ الذي يتقاضاه من مؤسسة الشهداء والجرحى.

     

    عذر أقبح من ذنب، إسرائيل بررت فعلتها بقتل الشهيد أبو ثريا، "لم نجد أقدامًا لأبو ثريا فاضطررنا لإطلاق النار على رأسه"، على حد قولهم.

     

    بدوره، الخبير في شؤون الشرق الأوسط وحقوق الإنسان فادي القاضي قال: "حقيقة أن قتله قنصاً بالرصاص، يعني أن قتله كان عملاً مرتكباً بالقصد وليس عملاً من الضرورات العسكرية أو الأمنية".

     

    الثريا لم يلعن الظلام، وأشعل شمعًة تنير له الطريق عبر محطات حياته،  التي كان آخرها أن ارتقى شهيدًا بجوار ربه، ليلتحق برفاقه السبعة الذين سبقوه في عدوان عام2008 .

    كلمات مفتاحية
    #الثريا شهيدًا يلتحق
    X
    عاجل