الخميس 26-أبريل- 2018 مـ 08:42
آخر الأخبار |
  • الرئيس يعزي بوفاة القاضي الوحيدي
  • لقاء يجمع الرئيس أبو مازن وخنساء فلسطين
  • الاعلام تطالب بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجى
  • نقابة الصحفيين تنعي الزميل أبو حسين
  • الاحتلال يعتقل مواطنيين بزعم نيتهم التسلل عبر السياج الفاصل
  • إصابات جراء إقتحام الاحتلال بلدة جيوس
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • توغل اسرائيلي محدود شرق مخيم البريج
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الثلاثاء
  • أسعار صرف العملات مقابل
  • الرئيس أبو مازن يمنح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النجمة الكبرى لوسام القدس
  • الاحتلال: سقوط قذيفة هاون بالقرب من الحدود داخل الجولان المحتل
  • الاحتلال يفرج عن أسير بعد بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال
  • اصابة مواطن برصاص الاحتلال على المنطقة الحدودية لخانيونس
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    عهد التميمي .. ثورة طفل
    نشر بتاريخ : السبت 23 ديسمبر 2017 12:49 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    عبد الله أبو كميل 

     

    "وين وديته" بتلك الكلمات وقفت الطفلة عهد في وجه الجندي الاسرائيلي الذي اعتقل شقيقها محمد وطالبت بالإفراج عنه، ليوثق الإعلام العربي والعالمي كلمات البراءة في الدفاع عن حرية العدالة.

     

    بقيت على وعدها للجنود الإسرائيليين  بعدم السماح لهم  بالاعتداء على قريتها وطفولتها، فلا الأسلحة المدججة على صدورهم ولا المعتقل يرهبها، لتبرهن  عهد المصداقية  الفلسطينية لوعدها.

     

    عهد التميمي (16عامًا)، نشأت في كنف عائلة رفضت أن تنصاع  للقانون الإسرائيلي المحتل، بفرض جدارٍ عازل يحيط قريتها - النبي صالح- التي تقع غرب مدينة رام الله، لتصاب ثلاث مرات برصاص الجيش، وتكسر يدها.

     

    الاحتلال لم يغفل عن ملاحقة أسرتها، فاعتقل والدها تسعة مرات، وأمها خمس مرات، وشقيقها محمد مرتين، بخلاف ما عانته من فقدان للعم والخال من قبل الجيش الإسرائيلي.

     

    اشتهرت عهد منذ نعومة أظافرها بمواقفها الشجاعة ضد الاحتلال الإسرائيلي لتتوالى بصماتها في الدفاع عن الحرية والعدالة في وجه من اعتقل أسرتها و حتل قريتها.

     

    وحصلت عهد التميمي عام 2012 على الجائزة التركية أشجع طفلة "حنظلة للشجاعة"، من قبل بلدية "باشاك شهير" في اسطنبول، عن دورها في تحدي الاحتلال الإسرائيلي، لتلتقي آنذاك برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان " الرئيس الحالي".

     

    وصممت عهد موقعًا اخباريًا لتوثيق معالم قريتها " النبي صالح" وصورها وعبرت بقولها: "آن الأوان أن يفهم الفلسطينيون في الخارج الصورة جيداً، لتكون هذه الصور سلاحاً قوياً من أجل إظهار الحقيقة و الحلم برؤية فلسطين حرة".

     

      كان أخر محطات الطفلة التميمي فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تطرد جنديين إسرائيليين من فناء منزلها رافضةً وجودهم، للتوالى الاتهامات اللامنطقية الموجهة من قبل السلطات الإسرائيلية بحقها.

     

    ليصدر الاحتلال الإسرائيلي بيانًا يوضح  اعتقال الطفلة ، بشبهة التهجم على ضابط وجندي، ومشاركتها في مظاهرات الجمعة الرافض لقرار الولايات المتحدة الأمريكية جعل القدس عاصمة للإسرائيليين، و إلقائها الحجارة على الجيش الإسرائيلي.

     

    تبقى الطفلة الفلسطينية عهد التميمي قيد التوقيف، أمام ردود الأفعال المتباينة على مستوى الحكومة الإسرائيلية بين مهدد ومنفر بالقصاص منها ومن ساندها، واستصدار لائحة اتهامات تفصيلية بحقها.

     

    فأجلت المحكمة الإسرائيلية النطق بالحكم 6  أيام إضافية لتبقى عهد تنتظر قدرها الغير معلوم.

     

    قال والدها: " طلبت عهد تغيير ملابسها قبل الاعتقال، فدخلت معها مجندتان إلى الغرفة، لكن الجيش صادر كل الإلكترونيات في البيت من أجهزة كمبيوتر وهواتف، وذهبت أمها لتسأل عنها فاعتقلت ".

     

    يشار إلى أن ناريمان التميمي والدة الطفلة عهد، تم اعتقالها يوم الثلاثاء، وهي ناشطة فلسطينية في مناهضة الاحتلال، وأصيبت بالرصاص الحي من قبل الجيش الإسرائيلي، وحكم عليها بالإقامة الجبرية أثناء المظاهرات الشعبية.

    كلمات مفتاحية
    #ثورة طفل التميمي
    X
    عاجل