الخميس 26-أبريل- 2018 مـ 08:36
آخر الأخبار |
  • الرئيس يعزي بوفاة القاضي الوحيدي
  • لقاء يجمع الرئيس أبو مازن وخنساء فلسطين
  • الاعلام تطالب بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجى
  • نقابة الصحفيين تنعي الزميل أبو حسين
  • الاحتلال يعتقل مواطنيين بزعم نيتهم التسلل عبر السياج الفاصل
  • إصابات جراء إقتحام الاحتلال بلدة جيوس
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • توغل اسرائيلي محدود شرق مخيم البريج
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الثلاثاء
  • أسعار صرف العملات مقابل
  • الرئيس أبو مازن يمنح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النجمة الكبرى لوسام القدس
  • الاحتلال: سقوط قذيفة هاون بالقرب من الحدود داخل الجولان المحتل
  • الاحتلال يفرج عن أسير بعد بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال
  • اصابة مواطن برصاص الاحتلال على المنطقة الحدودية لخانيونس
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    في عيدهم المجيد: مسيحيو غزة بين الوهمية والمشاطرة الإسلامية
    نشر بتاريخ : الإثنين 25 ديسمبر 2017 18:07 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    عبد الله أبو كميل

    مسيحيو غزة شاركوا اليوم  المسلمين أحزانهم ، فألغوا طقوسهم الدينية المعتاد عليها كل عامٍ،  واكتفوا بالصلاة والتراتيل من الكتاب المقدس, ليكون للمسجد الأقصى الحظ الأكبر في إحياء طقوسهم المسيحية، فلا تكاد تخلوا أدعيتهم من الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية من كل عابر.

     

     مشهد الحزن والغضب في غزة لا يختلف عما تعيشه مدينة بيت لحم وباقي المدن الفلسطينية، فلا أجراس الكنائس تقرع، ولا ترانيم الفرح تعلو، في ظل الجراحات والآلام التي يعيشها الفلسطينيين، بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية القدس عاصمة للإسرائيليين.

     

     واقتصرت مراسم الاحتفال هذا العام بالعيد المجيد للمسيح  بالصلاة والدعاء لانتشار السلام، وصعود الكاهل لإلقاء الخطاب المقدس، بالإضافة إلى مراسم الصلاة في القربان الأقدس" المناولة"، وتنتهي بزيارة الأقارب والأصدقاء وتبادل المحبة بينهم.

     

    يقطن في مدينة غزة حوالي  1200 مسيحي ومسيحية، ينتمي غالبيتهم إلى طائفة الروم الأرثوذكس، ونحو  20شخصًا للطائفة المعمدانية، والأخرون للبطريركية اللاتينية.  

     

    رسائلهم هذه السنة أن يعم السلام والمحبة بين الناس ككل عام، والمطالبة بضرورة الوحدة الفلسطينية بين شرائح المجتمع، لمواجهة قرار ترامب بشأن القدس.

     

    في كنيسة (دير اللاتين) في مدينة غزة، تجتمع العائلات المسيحية داخل الكنيسة، ليكتفوا بشعائر العبادة وصلاة المناولة التي أقامها الأب ماريو دي سيلفا.

     

    يقول ماريو دي سيلفا: " نكتفي بالدعاء أن يحل السلام والصلاة ، والغينا كل مظاهر الاحتفال بعيد مهد المسيح، نظرًا لحزننّا لما يحدث في القدس والفلسطينيين".

     

     ويقف العمر عائقًا أما الشبان و الشابات المسيحيين في الخروج لأداء طقوس العبادة، فالاحتلال الإسرائيلي يمنع المسيحيين البالغة أعمارهم (16-35عامًا) من اصدار تصاريح لهم للخروج من مدينة غزة إلى الضفة الغربية، لممارسة طقوسهم الدينية المعتاد عليها كل عامٍ في كنيسة المهد - بيت لحم.

     

     

    إيهاب عياد مسيحي من طائفة الأرثوذكس (25عامًا)، عبر عن حزنة الشديد، لعدم سماح الاحتلال الإسرائيلي له بالذهاب إلى بيت لحم للاحتفال بعيد المسيح.

     

     

    وقال: "من المحزن عدم مشاركتي للمرة الثانية بالطقوس الدينية والذهاب إلى كنيسة المهد لأداء العبادات، وزيارة الأقارب وتبادل التهاني".

     

     

    واضاف "الغينا الاحتفالات بالعيد حزنًا لما يحدث في القدس والوطن، واكتفينا بأداء الصلاة داخل الكنيسة، وإضاءة شجرة الميلاد في البيت التي تمنح أطفالنا السعادة".

     

     من جهتها، السلطة الفلسطينية اعتبرت يوم الأثنين عطلة رسمية بمناسبة الأعياد المسيحية، ليعتبر محللين اتخاذ هذه الخطوة في سياق زيادة عمق العلاقة الرابطة بين المسلمين والمسيحيين.

     

    بدوها آندريا سعيد عبرت عن استيائها "جاء هذا العام باهتا حزينًا على الرغم من أن فردًا جديدًا يشاركها الاعياد، لكن لا مكان للفرح والانبساط ولا جديد يحمله هذا العيد الذي بات يتكرر كل عام".

     

     

    وتساءلت اندريا  : "كيف يكون لنا الفرح وأهلنا في القدس والضفة يعيشون حالة غضبٍ وحزنٍ، بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإعلان القدس للإسرائيليين، فنحن المسلمين مثلهم وما يحدث للقدس يستهدفنا جميعًا فالقدس لكل الفلسطينيين".

     

     

    "اتمنى أن تجتمع الفصائل الفلسطينية على كلمة موحدة، وأن ينتموا للكل الفلسطيني بعيدًا عن الطائفية والحزبية، وأن يعم الخير والسلام في الوطن". اضافت آندريا

     

     

    وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 480 تصريحًا للعائلات المسيحية في قطاع غزة للمشاركة في أعياد ميلاد المسيح في مدينة بيت لحم، لمدة شهر يبدأ استخدامها للمغادرة من يوم صدورها.

     

    ومن الجدير ذكره أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم أسلوب أخر لمنع عدد من العائلات  المسيحية من الخروج لممارسة طقوس العبادة في مهد المسيح، من خلال إصدار "التصاريح الوهمية" وهي إصدار تصاريح لبعض أفراد العائلة دون الأخرين، أو منحها للأطفال دون مرافق من أسرته، مما يجعلهم غير قادرين على الذهب.


     

    كلمات مفتاحية
    #عيدهم المجيد مسيحيو
    X
    عاجل