الخميس 26-أبريل- 2018 مـ 08:46
آخر الأخبار |
  • الرئيس يعزي بوفاة القاضي الوحيدي
  • لقاء يجمع الرئيس أبو مازن وخنساء فلسطين
  • الاعلام تطالب بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجى
  • نقابة الصحفيين تنعي الزميل أبو حسين
  • الاحتلال يعتقل مواطنيين بزعم نيتهم التسلل عبر السياج الفاصل
  • إصابات جراء إقتحام الاحتلال بلدة جيوس
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • توغل اسرائيلي محدود شرق مخيم البريج
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الثلاثاء
  • أسعار صرف العملات مقابل
  • الرئيس أبو مازن يمنح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النجمة الكبرى لوسام القدس
  • الاحتلال: سقوط قذيفة هاون بالقرب من الحدود داخل الجولان المحتل
  • الاحتلال يفرج عن أسير بعد بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال
  • اصابة مواطن برصاص الاحتلال على المنطقة الحدودية لخانيونس
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    مي ترتسم كلمات المارة بلوحاتها الفنية
    نشر بتاريخ : الأحد 31 ديسمبر 2017 09:56 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

     غزة / سكاي برس  /  عبد الله أبو كميل /

    تجلس مي وسط صالةٍ رباعيَّةِ الشَّكل، تتزين جدرانها برسومات فنّيَّة معلَّقةٍ بخيوط بيضاء اللَّون تكاد تراها، وبخطواتٍ سلحفائية تتنقَّل من لوحةٍ لأخرى منْ جمال الإبداع تستوقفك لوحة رسم عليها طفلٌ باللَّون الرمادي يخط عبارة " ما بنخاف" لتكون تعبيرًا عن واقعٍ تعيشه. الفنانة مي مراد (33 عامًا) من مدينة غزة، اكتُشفت موهبتها منذ نعومة أظافرها، تخرجت من جامعة الأقصى قسم تربية فنية عام 2006.

     

    أقامت مي معرض تشكيلي رسائل الجدار والروح في مبنى القنصلية الفرنسية في غزة ، ليحاكي الرسومات والشعارات التي كتبت على جدران أزقة المخيمات الفلسطينية، فتعمل على إعادة صياغتها بلوحات تعبر عن قصة كاتبها. تقول مي: " الجدار صوت من لا صوت له، وأخر وسائل التعبير عن الظلم والحياة، ليكون صندوق بريدٍ للمارة والعابرين، لعلها كلمات تعبر عن شيء بداخل كاتبها، لذا قررت تجسيدها بلوحاتي الفنية".

     

    وتَستوحي مي رسوماتها من الكلمات والتعابير التي خطت على جدران الأزقة والطرقات، واوضحت " كنت انزل الشارع وابحث عن تلك الشعارات والتقط الصور،- لا أعرف من كتبها-، كنت أتحسس نظرات بعض الناس وتهكُماتهم الساخرة لما أقوم بفعله، وكأنهم يقولون ما الذي تفعلينه"؟ ولم تحدد وقتًا قياسيًا للانتهاء من لوحة فنية، منوهة إلى أن الرسم مزاجيًا حسب الرغبة وتبلور الفكرة، فبعض الأحيان تبدأ برسم اللوحة وتتركها لتعود لها بعد عدة أيام، وبعضها يستغرق أيامًا أو شهرًا.

     

    وتميزت مراد بالتنوع بلوحاتها، فرسمت عن قضيتها الفلسطينية وتارة عن المرأة وأخرى عن القضايا المجتمعية والإنسانية بأنواعها، فلم تقتفي أثر مدرسة بعينها للرسم، تاركتًا حرية التحديد للموقف ذاته. "نحن وحدويون" هذا ما عبرت به مراد عن معاناة الفنانين الفلسطينيين، مرجعًة السبب لعدم وجود حاضنة موحدة للفنانين تجمع بين شطري الوطن التي من شأنها تقديم الصورة الحقيقية للعالم أن فلسطين أرض الثقافة والفكر.

     

    وتتقاسم مراد معاناة المواطن الغزي جراء الحصار المفروض منذ عام 2006، بانقطاع التيار الكهربائي، وشح مواد الرسم التي بالكاد تستطيع الحصول عليها بأسعار مضاعفة وجودة أقل. وأقامت مي أربعة معارض فردية، الأول عام 2007 بعنوان (وجوه)، والثاني عام 2013 في القدس وغزة ونابلس بأسم (جواز سفر)، والثالث في دولة الامارات بدبي والشارقة عام 2014 بعنوان (أطياف موسيقية)، والرابع سنة 2017 (رسائل الجدار والروح).

    وشاركت في المهرجان الدولي الليلة البيضاء في بروكسل وبلجيكا عام 2016، ومهرجان لدعم غزة بعد الحرب في ايرلندا عام 2014، وفي دبي وأبو ظبي انضمت إلى فعالية فن من أجل الأمل، ومعرض الحوش في عمان عام 2014.

    وتعكف مراد حاليًا على المشاركة في مشروع إقامة رقمية بعنوان "المشي دون جدران"، مع Deveron Projects في مدينة هانتلي في إسكتلندا، بالإضافة إلى تنظيم معرض جديد بعنوان تحولات بمشاركة مجموعة من زملائها
     

     

    X
    عاجل