الخميس 26-أبريل- 2018 مـ 08:45
آخر الأخبار |
  • الرئيس يعزي بوفاة القاضي الوحيدي
  • لقاء يجمع الرئيس أبو مازن وخنساء فلسطين
  • الاعلام تطالب بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجى
  • نقابة الصحفيين تنعي الزميل أبو حسين
  • الاحتلال يعتقل مواطنيين بزعم نيتهم التسلل عبر السياج الفاصل
  • إصابات جراء إقتحام الاحتلال بلدة جيوس
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • توغل اسرائيلي محدود شرق مخيم البريج
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الثلاثاء
  • أسعار صرف العملات مقابل
  • الرئيس أبو مازن يمنح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النجمة الكبرى لوسام القدس
  • الاحتلال: سقوط قذيفة هاون بالقرب من الحدود داخل الجولان المحتل
  • الاحتلال يفرج عن أسير بعد بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال
  • اصابة مواطن برصاص الاحتلال على المنطقة الحدودية لخانيونس
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    الجهاد لن تشارك في المركزي وحماس تنفي ما شيع عن عدم رغبتها
    نشر بتاريخ : الجمعة 12 يناير 2018 21:06 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    غزة / سكاي برس / أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم الجمعة  رسمياً عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في حين لم تقدم حركة حماس ردها بعد.

    وكان الزعنون قد دعا الحركتين للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي المزمع عقده في 14 يناير الجاري، لمناقشة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

    وأكدت حركة حماس أن ما أشيع حول عدم مشاركتها في المجلس المركزي غير صحيح ولا زالت حركة تدرس المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي.

    وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع عبر صفحته على الفيس بوك, مساء الجمعة, أنه سواء شاركت حماس أم لم تشارك فإن المجلس المركزي مطالب بإتخاذ قرارات جريئة بالإعلان عن فشل أوسلو وسحب الإعتراف بـ(إسرائيل) وسرعة إنجاز المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

    من جانبها ذكرت مصادر صحفية  إن حركة الجهاد رفضت المشاركة بعد أن درستها وخلصت إلى أن مشاركتها ستكون شكلية ولن تؤثر في اتخاذ قرارات فعلية، وستحسب عليها في تمرير قرارات سيتخذها المجلس بأغلبية معروفة سلفاً لدى وهي مرفوضة ودائماً ما تدعو إلى قطعها إلا وهي "المفاوضات".

    ولفتت إلى أن عدم الإعلان عن جدول أعمال رسمي واضح من قبل المجلس الوطني في الدعوة، هو بمثابة عبث سياسي بكل ما هو جوهري وأساسي في القضية التي من أجلها عقد هذا المجلس، إضافة إلى أن الدعوة تأتي في ظل استمرار مشاركة السلطة في حصار غزة وأهلها وهو ما سيفهم بالمشاركة موافقتهما على إجراءات السلطة تجاه غزة.

    وأوضحت إن إصرار السلطة على عقد المجلس في رام الله، وهو ما رفضته سابقاً لدواعٍ أمنية وسياسية، وبذلك يراد وضعها تحت سياسة الأمر الواقع.

    وأكدت أن انعقاد المجلس بعد شهر من قرار ترامب الخطير بشأن القدس، من شانه عدم اتخاذ قرارات جوهرية يطالب بها الشارع الفلسطيني، كسحب الاعتراف من الكيان الصهيوني، وإلغاء اتفاق أوسلو وتبعاته.

    وأوضحت المصادر أن الحركتين رأتا في تجاهل عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الأقدر على اتخاذ قرارات أكثر قوة وجرأة وصلابة هو في الحقيقة إدارة ظهر للإجماع الوطني، ويراد من مشاركة الحركتين في المركزي أن يكونا بمثابة شهود زور على قرارات معروفة سلفاً بأنها لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني.

     

    المصدر:  وكالة سما.

    X
    عاجل