الخميس 24-مايو- 2018 مـ 03:11
آخر الأخبار |
  • فتح تُدين تصريحات فريدمان
  • العالول: الرئيس سيغادر المشفى خلال يومين
  • مجلس الأمن يبحث قرار إرسال بعثة حماية لفلسطين
  • جامعة الدول العربية تعلن إيقاف التعاون مع غواتيمالا
  • لقاء خفي يجمع العاهل الأردني والسيسي
  • تحديد مناطق السباحة الآمنة على شاطئ بحر غزة
  • مستوطنون يجددون إقتحامهم للمسجد الأقصى
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • تبرعات أردنية للصحة في غزة
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • حالة الطقس اليوم الأربعاء
  • أسعار صرف العملات مقابل الشيقل
  • عائلة فلسطينية تبادر بحملة تبرع بالدم
  • فتح: نضالات شعبنا لن تتوقف إلا بتحقيق العودة
  • الاحتلال يقصف هدفا شمال القطاع
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    كلمة الرئيس أبو مازن خلال اجتماع المركزية بعد غياب 3 سنوات
    نشر بتاريخ : الأحد 14 يناير 2018 22:51 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    غزة / عبد الله أبو كميل / سكاي برس / لأكثر من ثلاثة أعوام تغيب انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير عن الساحة الفلسطينية، وفي ظل الأحداث الميدانية الراهنة على الأرض وبعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل خرجت السلطة الفلسطينية بقرار إعادة انعقاده المجلس وفق استراتيجية جديدة 

     

     حركتي الجهاد الإسلامي وحماس قررتا عدم المشاركة في الاجتماع لعدة اعتبارات لم يكن أولها المطالبة بتحقيق بنود المصالحة الفلسطينية المتفق عليها في العاصمة المصرية القاهرة، ولم يكن أخرها القضايا الأمنية العالقة.

    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اكتف بمشاركتها بتقديم مسودة قدمتها للمركزية، أوضحت من خلالها موقفها الجاد.

    الرئيس محمود عباس، في خطابه خلال  اجتماع المجلس المركزي الذي عقد مساء اليوم الأحد  شدد أن القيادة الفلسطينية لن تكرر أخطاء الماضي، كما أن الفلسطينيين سيظلون في أرضهم ولن يخرجوا منها.

    وواصل: "عندما أعلن قرار التقسيم قامت دولة إسرائيل ولم تقم دولة فلسطين ولا أعرف سبباً لذلك، وأول دولة اعترفت بإسرائيل كانت الولايات المتحدة، وكان يراد للاعتراف أن يكون بالدولة اليهودية، الأمر الذي رفضه الرئيس الأمريكي حينها".

    ونوه إلى أن حرب 1948 أنتجت موضوع اللاجئين التي تحاول أمريكا إزاحته عن الطاولة في الوقت الراهن، ولدينا الآن 950 ألف لاجئ خرجوا من بيوتهم، والأمم المتحدة رفضت حينها أن تعترف بإسرائيل قبل تطبيق قراراتها 181، 194، وتعهدت إسرائيل بتطبيقها وعلى الرغم من الاعتراف بإسرائيل لم تطبق القرارين إلى يومنا هذا".

    وأكد على أن القيادة الفلسطينية لا تتدخل في الشؤون العربية ولن تقبل التدخل في الشؤون الفلسطينية، ونحن أصحاب الكلمة، ولا نريد لأحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية، نحن متعلمون ولدينا وعي".

    وأضاف الرئيس عباس، أن إسرائيل أنهت اتفاق أوسلو، وأن من أهم القرارات التي يجب أن تؤخذ مصير أوسلو، والفلسطينيون لن يقبلوا أن يظلوا سلطة بدون سلطة واحتلال بدون كلفة، ولن نقبل الابتزاز السياسي بالمال.

    ولفت: "أما بخصوص لجنة دولية تنبثق عن مؤتمر دولي هذا ما نقبله، أما أمريكا وحدها فلا، كما أننا سندعم المقاومة الشعبية السلمية، وهي الأقوى والأكثر تأثيراً وفعالية من غيرها".

    وتابع :الربيع العربي مستورد لنا وجاء إلينا لتقسيم البلدان العربية، وجميعنا رأينا الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة، وهناك دول منذ سنوات تعاني من الحرب الداخلية تحت اسم الربيع العربي

    وحول لقاء الرئيس عباس برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت سابق، قال الرئيس، إنه طلب الحديث عن الحدود والأمن بيد أن نتنياهو رفض طرح ملف الحدود وتحدث في الأمن وطلب أن يتواجد على حدود الضفة الغربية أربعين سنة، الأمر الذي رفضته وأنهيت اللقاء، والذي كان بحضور هيلاري كلينتون ومسؤول أمريكي.

    وبين  أن دولة فلسطين تمكن من الانضمام إلى 95 منظمة دولية، والإدارة الأمريكية طالبت بعد الانضمام لـ 22 منظمة دولية، مضيفاً أن القيادة الفلسطينية طالبت بالمقابل عدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس وأن يكون لها موقف من الاستيطان".

    وأكمل: "إذا لم تلتزم الإدارة الأمريكية وإسرائيل بما تم الاتفاق عليه، فإننا لن نلتزم بأي من الاتفاق"، مشيراً إلى أن السفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فيردمان يدعي أنه لا يوجد احتلال وأن إسرائيل تبني في أراضيه، قائلاً: "رد فعلنا سيكون ألعن، ومن المعيب التفوه بهذه الكلمات، ونرفض التهديدات التي صدرت عن مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي".

    وأردف: "نيكي هايلي وديفيد فيردمان، وجودهما مسبة للإدارة الأمريكية، ولقد حصلنا على 86 قرار من مجلس الأمن، وللأسف لم تطبق هذه القرارات".

    وواصل: "لابد أن نعمل بكل جهد من أجل عقد المجلس الوطني، ولقد مر وقت طويل على آخر مجلس، ولا بد من ترميم منظمة التحرير الفلسطينية".

    وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قال الرئيس عباس، إن حركة حماس تريد في الوقت الراهن تحقيق المصالحة، كما أنني أصدرت تعليماتي لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن يحل أزمة الكهرباء، كما أعطيت تعليماتي لعضو اللجنة المركزية لعزام الأحمد أن يتمسك بملف المصالحة"، مشدداً على أن المصالحة الفلسطينية تحتاج إلى جهد كبير ونوايا حسنة.

    وأشار إلى أنه تم إعادة بناء 80% من المساكن المهدمة في قطاع غزة، وأنهينا مشكلة الكهرباء في غزة ونحن مع المصالحة حتى النهاية.

    ولفت  إلى أن القيادة الفلسطينية متمسكة بالمبادرة العربية للسلام بالترتيب، وأن يكون حل القضية أولاً ثم التطبيع العربي مع إسرائيل، متابعاً: "لن ندعو لحرب بيننا وبين إسرائيل عسكرياً وأنا أريد الطريق السياسي السلمي للوصول إلى التسوية وأنصار السلام قليلين".

    وبخصوص رواتب الشهداء والأسرى، أكد الرئيس رفض القيادة أن تمس رواتب أسر الشهداء والأسرى بأي حال من الأحوال، لافتاً إلى أن 2027 طفل استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ستحاكم إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية.

    وأوضح الرئيس عباس، أن القيادة الفلسطينية ستطالب بنشر القائمة السوداء الخاصة بالشركات التي تعمل في المستوطنات، وستقدم للانتربول الدولي أسماء المطلوبين للعدالة الفلسطينية، كما أنها ستطالب الدول العربية بقطع العلاقات مع كل الدول التي تنقل سفاراتها إلى مدينة القدس وتعترف بالمدينة عاصمةً لإسرائيل.

    ونوه إلى أن القيادة الفلسطينية متمسكة بالمبادرة العربية للسلام بالترتيب، وأن يكون حل القضية أولاً ثم التطبيع العربي مع إسرائيل، متابعاً: "لن ندعو لحرب بيننا وبين إسرائيل عسكرياً وأنا أريد الطريق السياسي السلمي للوصول إلى التسوية وأنصار السلام قليلين".

    وحدد الرئيس ملامح القرارات المقبلة، موضحا أنه لن يتم القبول بما تفرضه أمريكا من صفقات بعد الجريمة التي ارتكبتها بحق القدس، وانما يتم القبول برعاية اممية لعملية السلام.

    وواصل حديثة : "لن نقبل بأن نكون سلطة بدون سلطة، وسنحافظ على الممتلكات الفلسطينية التي حافظ عليها أبناء شعبنا، وسنستمر بمحاربة الارهاب ايا كان شكله، لان ذلك جزء من مسؤولياتنا، وسنستمر في المقاومة الشعبية السلمية التي تعتبر طريقنا حتى دحر الاحتلال من بلادنا واقامة دولتنا المستقلة".

     

    X
    عاجل