الخميس 26-أبريل- 2018 مـ 08:32
آخر الأخبار |
  • الرئيس يعزي بوفاة القاضي الوحيدي
  • لقاء يجمع الرئيس أبو مازن وخنساء فلسطين
  • الاعلام تطالب بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجى
  • نقابة الصحفيين تنعي الزميل أبو حسين
  • الاحتلال يعتقل مواطنيين بزعم نيتهم التسلل عبر السياج الفاصل
  • إصابات جراء إقتحام الاحتلال بلدة جيوس
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • توغل اسرائيلي محدود شرق مخيم البريج
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الثلاثاء
  • أسعار صرف العملات مقابل
  • الرئيس أبو مازن يمنح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النجمة الكبرى لوسام القدس
  • الاحتلال: سقوط قذيفة هاون بالقرب من الحدود داخل الجولان المحتل
  • الاحتلال يفرج عن أسير بعد بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال
  • اصابة مواطن برصاص الاحتلال على المنطقة الحدودية لخانيونس
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    اغتصبها زوجها أمام طفلتها التي حاولت تقليدهما مع ابن عمها
    نشر بتاريخ : الخميس 22 مارس 2018 13:38 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    وكالات / سكاي برس / روت احدى السيّدات، لصحيفة "الجمهوريّة" اللبنانية، المأساة التي عاشتها مع زوجها، الذي كان يغتصبها يومياً بوحشيّة.

    وكشفت سيلفيا (اسم مستعار) أنّها تزوّجت وهي بعمر الـ17 لتهرب من مشاكل عائلتها، لكنّها واجهت مشاكل أكبر مع زوجها، قبل أن تتوجّه الى مركز "أبعاد" لحماية السيّدات من العنف الأسري.

    وسردت للصحيفة: "كان زوجي يغضب عليّ ويشتمني إن لم ألبِّ رغباته بسرعة، وتطورت عصبيته مع الوقت فبات يضربني، ويعضّني ويرميني بأيّ شيء أمامه وبعدها يهجم لممارسة العلاقة الزوجية معي غصباً عني. كنت أبكي يومياً، وأشعر أنّه يغتصبني لأنني أمارس العلاقة معه تحت تأثير الضرب، فلا حبّ بيننا والحبّ أساس العلاقة، كما أنه لا يحترمني، بل يضربني كلما أراد ممارسة العلاقة وأنا أبكي وأرتجف وأصرخ إلى أن يُغمى عليّ أحياناً"، بحسب الصحيفة.

    وأردفت :"أرغمني على ممارسة العلاقة الزوجية معه أمام طفلتي (4 سنوات) ولم يكن بيدي حيلة. ولكن عندما عرفت أنّ ابنتي حاولت يوماً أن تقلّد ما نفعله أنا ووالدها مع ابن عمها (5 سنوات)، فخلعت بنطلونها أمامه وقالت له لنفعل مثل بابا وماما، طار عقلي".

    تصرّف الطفلة، أفقد السيّدة صوابها، فخرجت عن صمتها وتوجّهت الى الجمعيّات، خصوصاً في بلدٍ لا وجود للاغتصاب الزوجي في قانون العنف الأسري.

    X
    عاجل