الاثنين 23-يوليو- 2018 مـ 18:46
آخر الأخبار |
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الإثنين
  • أسعار صرف العملات مقابل الشيقل
  • مالية غزة تصرف دفعة مالية للموظفين
  • الاحتلال يمنع مواطنين من السفر عبر معبر الكرامة
  • مستوطنون يجددون إقتحامهم للمسجد الأقصى
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين
  • أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا اليوم
  • حالة الطقس اليوم الأحد
  • أسعار صرف العملات مقابل الشيقل
  • استقرار الوضع الصحي للأسير الجريح قادوس
  • عودة خط كهرباء رقم 11 المغذّي لمحافظة خانيونس
  • أكثر من ربع مليون مصل يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
  • الاحتلال يشن حملة مداهمات وإعتقالات في الضفة الغربية
  • استطلاع رأي
    ما هو مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل اعلان ترامب حول القدس؟
    • النجاح
    • الفشل
    • لا أدري
    انتهى هذا التصويت في
    الأربعاء 10 يناير 2018 19:05
    تصويت
    عرض النتائج
    كاريكاتير
    المشهراوي : نحذر من كارثة وطنية وندعو جميع الأطراف إلى عدم التعجل في اتخاذ القرارات
    نشر بتاريخ : الجمعة 23 مارس 2018 00:57 بتوقيت القدس
    - تصغير الخط
    + تكبير الخط

    القاهرة / سكاي برس / أكد القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي، أن الظروف المحيطة بنا وبقضيتنا الفلسطينية تتطلب منا كفلسطينيين أن نتسلح بالوحدة الوطنية.

    وتابع المشهراوي في تحليل له نشره عبر صفحته على موقع الفيس بوك " الأحداث المتسارعة منذ محاولة اغتيال دولة رئيس الوزراء رامي الحمد الله تنذر بكارثة وطنية ستطيح بكل أحلام أبناء شعبنا الفلسطيني بإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة".

    وقال: " إن أكثر المستفيدين من الإنقسام الفلسطيني هم الإحتلال وأعوانه الذين تمكنوا من زرع طريق المصالحة بالألغام التي انفجرت في وجه احلام شعبنا".

    ودعا جميع الأطراف الفلسطينية الآن إلى عدم التعجل في إتخاذ قرارات قد نندم عليها جميعا، لن تأخذنا إلى تحقيق المصالحة ولكن إلى طريق مسدود سيحاول كل المتآمرين على قضيتنا العادلة النفاذ منه لتحقيق أغراضهم في تقويض مشروعنا الوطني وخلق اذرع تابعة لهم في المنطقة .

    وطالب الكل الفلسطيني أن يعي ضرورة تحقيق المصالحة وعدم المماطلة في هذا الإستحقاق الوطني لأن بقاء الإنقسام سيظل خنجر في ظهر مشروعنا الوطني ولن نستطيع مقاومة ما يسمى بصفقة القرن التي اتضحت معالمها الجلية أنها تعتمد على الانقسام الفلسطيني لتنفيذها، داعياً حركة حماس تذليل الصعاب و التعاون مع الحكومة لتمكينها من أداء مهامها في قطاع غزة و على السلطة في رام الله عدم خلق الذرائع للتهرب من تحمل مسؤولياتها، والانطلاق في خطواتها وقراراتها وفق مبدأ الشراكة مع الجميع وإنهاء العقوبات التي أنهكت أبناء شعبنا المنهك أصلا في قطاع غزة والتي ستبقى وصمة عار في جبين كل من ساهم بها.

    وختم: " إننا الآن على مفترق طرق فإما أن ننحاز لمشروعنا الوطني ونقدم التنازلات الكاملة من أجله أو ننحاز لمصالحنا و نبقى كما نحن نشاهد إنهيار حلم الشهداء بوطن الشرفاء".

    X
    عاجل